السيد هاشم البحراني

299

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

أخبرنا أبو العباس بن عقبة قال : حدثنا محمد بن أحمد القطوني قال : حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأقبل علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال النبي : " قد أتاكم أخي " ثم التفت إلى الكعبة فضربها ( 1 ) بيده ثم قال : " والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة " ثم قال : " إنه أولكم إيمانا معي وأوفاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية " قال : فنزلت * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) * قال فكان أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) إذا أقبل علي ( عليه السلام ) قالوا : قد جاء خير البرية ( 2 ) . الحديث الحادي عشر : أبو نعيم الأصفهاني يرفعه إلى تميم بن جذلم عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : لما نزلت هذه الآية قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " هم أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوكم غضابا مقمحين ( 3 ) " ( 4 ) .

--> ( 1 ) في الينابيع : فمسها . ( 2 ) تاريخ دمشق : 42 / 371 ط . دار الفكر . ( 3 ) الإقماح : رفع الرأس وغض البصر . ( 4 ) المعجم الأوسط : 4 / 187 ، وكنز العمال : 13 / 156 ح 36483 .